نهاية عابرة
نهاية عابرة
بدأت صغيرة بل و جداً .. مُدت إليها يد العون بكل صدقِ و بلا مقابل و روتها من شتى المناهل .. حتى كبرت شيئاً فشيئاً و أصبح لها شأنٌ يُذكر لم يبدو عليها الغرور و حب الظهور .. بل بدت كالحَمَلِ الوديع الذي يحب الخير للجميع .. ما إن استلمت المناصب.. حتى بدأت الغيوم تنقشع لِتُظهرَ ما خلفها .. جمعت ماضيها مُنذُ أن كانت لا تُرى في حفنةٍ من التراب و ألقت به في اليم ليجرفه بعيداً.. ظناً منها أنها ستتخلصُ منه و إلى الأبد .. و لكن هيهــات .. استبدلت الإخلاص و الصدق بالنفاق و أصبح منهجاً لها .. و ما أكثر من اتخذوا ذلك منهجاً في حياتهم .. نَسَبَت الأفضال إلى غير أصحابها و وشت بكل من قدم لها يد العون .. مهما حاولت التخفي خلف أقنعتها الزائفة و عباراتها الرنانة .. لن يجدي ذلك نفعاً .. كاليهودي في آخر الزمان عندما يختبئ خلف شجر الغرقد فينطق الشجر !! و يقول يا مسلم هذا يهوديٌ خلفي تعال واقتله .. و ها قد حلت النهاية .. أبحرت بزورقها الصغير في اليم لتشتم بعض النسيم .. تخلل النسيم رائحة تراب الماضي صحبتهٌُريحٌ عاتية قلبت الزورق و ذهبت به بعيداً .. و أخذت تصارع الموت .. حتى خارت قواها .. و غرقت .. نعم غرقت في نفس اليم الذي رمت فيها ماضيها !!
إن الله يُمهلُ ولا يهمل
بدأت صغيرة بل و جداً .. مُدت إليها يد العون بكل صدقِ و بلا مقابل و روتها من شتى المناهل .. حتى كبرت شيئاً فشيئاً و أصبح لها شأنٌ يُذكر لم يبدو عليها الغرور و حب الظهور .. بل بدت كالحَمَلِ الوديع الذي يحب الخير للجميع .. ما إن استلمت المناصب.. حتى بدأت الغيوم تنقشع لِتُظهرَ ما خلفها .. جمعت ماضيها مُنذُ أن كانت لا تُرى في حفنةٍ من التراب و ألقت به في اليم ليجرفه بعيداً.. ظناً منها أنها ستتخلصُ منه و إلى الأبد .. و لكن هيهــات .. استبدلت الإخلاص و الصدق بالنفاق و أصبح منهجاً لها .. و ما أكثر من اتخذوا ذلك منهجاً في حياتهم .. نَسَبَت الأفضال إلى غير أصحابها و وشت بكل من قدم لها يد العون .. مهما حاولت التخفي خلف أقنعتها الزائفة و عباراتها الرنانة .. لن يجدي ذلك نفعاً .. كاليهودي في آخر الزمان عندما يختبئ خلف شجر الغرقد فينطق الشجر !! و يقول يا مسلم هذا يهوديٌ خلفي تعال واقتله .. و ها قد حلت النهاية .. أبحرت بزورقها الصغير في اليم لتشتم بعض النسيم .. تخلل النسيم رائحة تراب الماضي صحبتهٌُريحٌ عاتية قلبت الزورق و ذهبت به بعيداً .. و أخذت تصارع الموت .. حتى خارت قواها .. و غرقت .. نعم غرقت في نفس اليم الذي رمت فيها ماضيها !!
إن الله يُمهلُ ولا يهمل
إسراء كفاح
9 / 7 /2010
9 / 7 /2010
إجمالي التعليقات 6
تعليقات
-
كتابة 07-09-2010 في 03:57 PM بواسطة هيفـآء صـآلح
-
كتابة 07-12-2010 في 01:42 AM بواسطة إسراء يحيى
-
كتابة 07-12-2010 في 04:34 PM بواسطة نادية درويش
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
جميل أختي إسراء سلمت يداكِ وأتمنى أن يصل صوتكِ وأصوات جميع من في المنتدى إلى العالم ليعلموا كم أن الإسلام يصنع المبدعين....كتابة 07-16-2010 في 08:45 PM بواسطة Areej
-
كتابة 07-17-2010 في 01:03 PM بواسطة شهد زكريا
-
يسعدني مروركِ من هنا بحقاقتباس:هي نهاية كل من في قلبه ذرة كبر أو غرور ..وكل من ينكر وجود الآخرين في حياته ..وكأنه وحده من ظهر على وجه البسيطة ..فكان البطل المقدام الذي لا يقهر ..
إسراء ..سعدتُ لقراءة لوحتكِ تلك ..
ليبقى نبضكِ..
لا تحرمني من كلماتك
أشكرُ مرورك الراقياقتباس:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
جميل أختي إسراء سلمت يداكِ وأتمنى أن يصل صوتكِ وأصوات جميع من في المنتدى إلى العالم ليعلموا كم أن الإسلام يصنع المبدعين....
كوني بالقرب
و إيــاكِ يا رباقتباس:والله اسراء حلوة كتييييير ما عرفتك والله بهيك شغلات يلا منيح منيح استمري والله يوفقك يا رب ويسر قلمك وعقلك للخير يا رب
نورتي مدونتي ^_^كتابة 07-24-2010 في 01:20 AM بواسطة إسراء يحيى









