معلومات عني
- معلومات عن العاصفة
- السيرة الذاتية
- ثائر ../ ساخر .. حتى القيامة !
- مكان الإقامة
- لم يُعثر عليها بعد
- الهوايات
- الكتابة ، ركوب الخيل ، الملاكمة ، كرة القدم، التصوير الفوتوغرافي ، وأشياء أخرى غير مفيدة
- المهنة
- باحث .. عن وطن
- التخصص
- هندسة مدنية
- الدولة
- iraq
- الجنس
- ذكر
-
- مزاجي :

-
التوقيع
من تـُراهُ سيكفكف الدمع عن الأقصى .. ويمسحُ الحزنَ عن مآذنه الحزينة..؟؟
مدونة
مشاهدة مدونة العاصفةآخر المقالات
مقالة المدونة الأخيرة
كتابة في
غير مصنفة

ليس الناجح هو من لم يواجه فشلاًُ قط ، وإنما هو من يجعل من حجرات العثرة في طريقه سلالماً يرتقي بها إلى القمم ..
.
.
فانهضْ ، وشمّر عن ساعد الجد ، وواصل المسير ، وإن اعترض أحد طريقك ، فاجعل من اعتراضه دافعاً يمنحك مزيداً من الإصرار .. والعزيمة .. وقوّة الاستمرارية ..!!
.
.
ستفاجأ يوماً .. بأنك قد وصلت إلى القمة .. وأن كل اولئك الذين كانوا
كتابة في
غير مصنفة
أنتْ !
يا من اغتـبـتـني ..
أغلقْ فمك العفِنْ !
فابتسامته قبيحة ، ورائحته نـتـنـة .. لاتُطاق !
ثم كيف تجرؤ على الضحك أمامي .. وآثار لحمي .. لازالت عالقةً بين اسنانك القذرة ..؟؟
يا من اغتـبـتـني ..
أغلقْ فمك العفِنْ !
فابتسامته قبيحة ، ورائحته نـتـنـة .. لاتُطاق !
ثم كيف تجرؤ على الضحك أمامي .. وآثار لحمي .. لازالت عالقةً بين اسنانك القذرة ..؟؟
.
.
حسبي الله ونعم الوكيل !!
كتابة في
غير مصنفة

.
.
تُرى .. من سيلاعبُ الغصونَ حين ترحلُ الريح؟
.
.
لاتقولوا لي .. بأنَّ زقزقة العصافير على الشجر، وهمسَ الورود .. ونور القمر، وضياءَ الشمس .. وقطراتِ المطر، لن يدعن الغصون تحيا وحيدة ، كلا !
فهم مهما فعلوا - مجتمعينَ - .. فإنهم لن يمنحوا تلك الغصونْ .. حضنَ الريح الحنونْ ، ولمستهاَ الحانية .. التي كانت تسقي الأغصان
كتابة في
غير مصنفة
آآآهٍ يا عبير..
يا عروستي الصغيرة ..
يقولون بأنَّ خمسة عشر جنديا أمريكيا داهموا بيتكم الصغير .. في وضح النهار، فقتلوا أبوْيكِ .. وأختك الصغرى، أمام عينيكِ البريئتين، في غرفة، ومن ثم اقتادوك إلى الغرفة المجاورة .. وتناوبوا على اغتصابك، ولأنك عفيفة ، فقد قاومتِهم بيديكِ الصغيرتين .. ياابنة الأربعة عشرة ربيعا ، فضربوكِ على رأسك .. حتى فقدتِ وعيك، وأكملوا نهش جسدك الطاهر، وبعدها .. أحرقوكِ وأنتِ حيّة ..
وأنتِ حيّة ياأميرتي الصغيرة ..
.
.
يقولون بأنَّ خمسة عشر جنديا أمريكيا داهموا بيتكم الصغير .. في وضح النهار، فقتلوا أبوْيكِ .. وأختك الصغرى، أمام عينيكِ البريئتين، في غرفة، ومن ثم اقتادوك إلى الغرفة المجاورة .. وتناوبوا على اغتصابك، ولأنك عفيفة ، فقد قاومتِهم بيديكِ الصغيرتين .. ياابنة الأربعة عشرة ربيعا ، فضربوكِ على رأسك .. حتى فقدتِ وعيك، وأكملوا نهش جسدك الطاهر، وبعدها .. أحرقوكِ وأنتِ حيّة ..
وأنتِ حيّة ياأميرتي الصغيرة ..
.
.
أوّااااااااااااااااااه
آخر التعليقات
أختي في الله .. بنت
...






دخول المنتدى بإسم العاصفة